لا يرمي هذا الكتاب إلى هداية أحد أو لنشر عقيدة جديدة، وإنما يريد أن يطرح عرضًا مقابلًا لنظام التفكير في العلم الطبيعي، وأن يدلّ الباحثين على طريق موجودة، وعلى الإنسان