يتضمّن هذا الكتاب بحثًا تفصيليًا في التقمّص وتكرّر ولادة النفْس، ويطرح كلّ ما يمكن أن يخطر لك من أسئلة، وتلك التي لا تخطر لك، ويجيب عنها بصورة دقيقة ومقنِعة. ابتداءً
في أعمق أعماق باطنك ألوهة حية. ومن هذا الينبوع الإلهي تنساب إلى الوعي البشري كلّ الأشياء التي تجعل الإنسان عظيمًا، كلّ ما يوقظ المحبّة والرجاء العارم، الحماسة والسعي الأسمى، وما
لأن ما يدور حوله كان أشد واقعيةً وصدقيةً من كلّ ما عايشه على الأرض. وليس المقصود بذلك مثلًا أن الحياة على الأرض لم تكنْ أكثر من خيال أو وهم. إطلاقًا. ولكن
سوف يطّلع القارئ في هذا الكتاب على ما يوجّهه المؤلِّف من انتقاد إلى طريقة التفكير السببي، التي اعتاد عليها العقل البشري، والتي تقسم الحقيقة الكلّية إلى حقائق أصغر وأقل كمالًا
المرض طريق يمكن السير فيها، وهي بحد ذاتها ليست جيدة أو سيّئة، والأمر رهن بالشخص المصاب حصرًا، وبِمَ يصنع بمرضه. يشتمل هذا الكتاب على مختلف الصور المرضية مع الرسائل التي تتضمّنها،
في هذا الكتاب يعرض لنا المؤلِّفان فلسفة المرض ونظريته. وينظران إليه من زاوية أخرى ومستوى آخر، ويحاولان، قدر الإمكان، تعليمنا كيف نفهم لغة الأعراض المرضية، وكيف نفسّرها ونفهم رسالتها: فالمرض
النور والظلمة، السماء والجحيم، السلام والخطيئة، الخير والشرّ. هي أزواج من المفاهيم تدور حولها أفكار البشرية منذ عصور ما قبل التاريخ. إنها الموضوع الرئيس لكلّ من الأسطورة والدين والفلسفة، وتمثّل
هل تنتهي الحياة مع الموت؟ أوَليست كلّ نهاية بداية لوجود جديد؟ يجيبنا تورفالد دتلفزن في هذا الكتاب عن هذه الأسئلة وغيرها، ويثبت أن التقمّص حقيقة واقعية وأن الإنسان يمرّ بحيوات متعدّدة. وقد