سوف يطّلع القارئ في هذا الكتاب على ما يوجّهه المؤلِّف من انتقاد إلى طريقة التفكير السببي، التي اعتاد عليها العقل البشري، والتي تقسم الحقيقة الكلّية إلى حقائق أصغر وأقل كمالًا
في هذا الكتاب يعرض لنا المؤلِّفان فلسفة المرض ونظريته. وينظران إليه من زاوية أخرى ومستوى آخر، ويحاولان، قدر الإمكان، تعليمنا كيف نفهم لغة الأعراض المرضية، وكيف نفسّرها ونفهم رسالتها: فالمرض
النور والظلمة، السماء والجحيم، السلام والخطيئة، الخير والشرّ. هي أزواج من المفاهيم تدور حولها أفكار البشرية منذ عصور ما قبل التاريخ. إنها الموضوع الرئيس لكلّ من الأسطورة والدين والفلسفة، وتمثّل
هل تنتهي الحياة مع الموت؟ أوَليست كلّ نهاية بداية لوجود جديد؟ يجيبنا تورفالد دتلفزن في هذا الكتاب عن هذه الأسئلة وغيرها، ويثبت أن التقمّص حقيقة واقعية وأن الإنسان يمرّ بحيوات متعدّدة. وقد
لا يرمي هذا الكتاب إلى هداية أحد أو لنشر عقيدة جديدة، وإنما يريد أن يطرح عرضًا مقابلًا لنظام التفكير في العلم الطبيعي، وأن يدلّ الباحثين على طريق موجودة، وعلى الإنسان
