ليس السروال بالنسبة لمعظم الناس أكثر من قطعة قماش. ولكنه ليس كذلك بالنسبة لراوي هذه الرواية غير العادية. ربما يعود ذلك إلى أنه تعرّف إلى امرأة شابة في ذلك اليوم،
«النجم 111» تروح بنا في ممر زمنيٍّ ضيق مزدحم برؤى أشكال بديلة للحياة. نعرف اليوم مدى سرعة استيعاب الرأسمالية لهذه الرؤى. إن ما يميز هذه الرواية أنها تعج بالحيوية وتسمو
هذه هي اللحظة التي يجب أن أذكر فيها أن الرجل، الذي تُروى قصته هنا، هو ممثّل في الواقع. كان قد تعلّم في حداثة سنّه حرفة والده اليدوية، وكثيرًا ما كان
يصف بيتر هاندكه روايته الأخيرة "لصّة الفاكهة" بـ "الملحمة الأخيرة"، حيث يتناول فيها، بأسلوبه الشاعري المتّئد وبراعته اللغوية، رحلة الشابة المستكشِفة والمغامِرة ألكسيا في شمال فرنسا بحثًا عن أمّها، بكلّ
نصبت آدا الكاميرا في غرفة الجلوس وشرعت في تصوير الأزواج، الذين يعبرون الفناء الداخلي في طريقهم إلى جلسة المعالجة. ما الذي يجمع هؤلاء الأزواج، تسأل آدا نفسها. وفي حين أن
لأن ما يدور حوله كان أشد واقعيةً وصدقيةً من كلّ ما عايشه على الأرض. وليس المقصود بذلك مثلًا أن الحياة على الأرض لم تكنْ أكثر من خيال أو وهم. إطلاقًا. ولكن
باستخدامه لغة أنيقة وحادة كالنصل، يشرح غوستاف مايرينك – كعادته في أعماله – هذا العالم المرتبك والضائع والمنتحب. يحاول أن يجمع خيوطه الملوّنة، ليخلق عالمًا متنوّعًا قابلًا للعيش. هل الإنسان مهزوم
يقف غوستاف مايرينك على حافة العالم المادي، وهو يتطلّع نحو الهاوية السحيقة، ويمعن في الكوارث، التي مرّغت العقل البشري بالوحل والصخب. وهنا تصبح كلّ أفكار هذا الكائن – التي يظنّها