هذه هي اللحظة التي يجب أن أذكر فيها أن الرجل، الذي تُروى قصته هنا، هو ممثّل في الواقع. كان قد تعلّم في حداثة سنّه حرفة والده اليدوية، وكثيرًا ما كان
يصف بيتر هاندكه روايته الأخيرة "لصّة الفاكهة" بـ "الملحمة الأخيرة"، حيث يتناول فيها، بأسلوبه الشاعري المتّئد وبراعته اللغوية، رحلة الشابة المستكشِفة والمغامِرة ألكسيا في شمال فرنسا بحثًا عن أمّها، بكلّ
