باستخدامه لغة أنيقة وحادة كالنصل، يشرح غوستاف مايرينك – كعادته في أعماله – هذا العالم المرتبك والضائع والمنتحب. يحاول أن يجمع خيوطه الملوّنة، ليخلق عالمًا متنوّعًا قابلًا للعيش. هل الإنسان مهزوم
يقف غوستاف مايرينك على حافة العالم المادي، وهو يتطلّع نحو الهاوية السحيقة، ويمعن في الكوارث، التي مرّغت العقل البشري بالوحل والصخب. وهنا تصبح كلّ أفكار هذا الكائن – التي يظنّها
بعد صدور مجموعته القصصية الهجائية الناقدة للعصر بعنوان "البورجوازي الألماني الصغير فوندرهورن" أصدر غوستاف مايرينك في عام 1915 روايته "الغولم"، التي أسّست لشهرته الأدبية، والتي تُعدّ، مع روايته "الوجه الأخضر"
