منذ هبوط الروح الكاملة إلى الأرض، إلى عالم الأضداد، انشطرت إلى نصفين، فكانت المرأة وكان الرجل. وبدأت كلّ روح تبحث عن نصفها، وهي تنشد معه التوحّد والكمال. هكذا نجد أن